لم يتوقف يوتشون ولم تتوقف سويون
يوتشون ينظر اليها من خلال المرآة
“ استمع الي …. توقف ”
لم تستطع عينا سويون احتواء دموعها اكثر
انسابت دموعها على خديها دون توقف
تابعت ركضها حتى تعثرت ووقعت على الارض
التفت يوتشون ونظر اليها
” توقف “
توقف السائق وخرج يوتشون وركض نحوها
رغم توقف يوتشون الا ان سويون لم تستطع التوقف عن البكاء
اقترب منها وانخفض لمستواها
” مالامر لماذا تركضين خلفي ؟ “
لم تستطع سويون ان تنطق بكلمة واحدة فقط دموعها تخرج من عينيها
” توقفي عن البكاء ” ابعد يوتشون نظره عن سويون
لم يستطع البقاء هكذا
ارتفعت يد يوتشون للوصول لوجه سويون
اصابعه الاربعة امسكت بفكها ورفعته قليلا للاعلى بينما مسح دموعها بأبهامه
” توقفِ ” همس لها بصوت رقيق
حاولت سويون التوقف
” اريد التحدث … اليك “
” ……………..” لم يتحدث يوتشون
” ارجوك ”
نظر يوتشون الى عيني سويون الممتلئة بالدموع لم يستطع الرفض
ذهبا للتحدث في رواق المشفى
لم تتحدث سويون رغم بقائها لمدة من الوقت
” ماذا ؟ انا استمع “
“ حسنا سأخبرك بكل شيء “
” جيد ”
” عندما عدت للمنزل اخبرت سيونغ يون برقم هاتفك … وفي اليوم التالي اخبرتني بأن اتصل بك … ولكنني لم اتذكر رقم هاتفك … اثناء المحاضرة تذكرت سيونغ يون رقمك فقالته امام الجميع … لذلك اعتقد ان احدهم قام بحفظه ونشره على الانترنت “
اومى يوتشون
” اذا ماقصة الرجل الوسيم ؟ “
” نييه ؟ ” نظرت اليه بتعجب
رفع يوتشون كلا حاجبيه ” اريد ان اعرف “
” ولكن ذلك …. “
” انا مصر على ذلك “
” هذا … هذا …. لقبك ” تحدث سويون بخجل
ابتسم يوتشون
اخرجت سويون دفتر مذكراتها وكتبت عليه
قطعت الورقة ورفعتها ليوتشون
” ماهذا ؟ “
” يمكنك قرأتها “
تقدم يوتشون خطوة نحو سويون
تراجعت سويون خطوت للخلف
مايزال يوتشون يتابع تقدمه وسويون ترجع للخلف حتى التصق ظهرها بالجدار
” ماهذه ؟ “
رفعت سويون نظرها ليوتشون ولكنها لم تستطع الاستمرار فأخفضته بسرعة
” هذه … بطاقة اعتذار “
اتسعت ابسامة يوتشون
امتدت يده ليأخذ البطاقة من بين يدي سويون
“ لقد قبلت ذلك “
رفعت سويون رأسها للنظر ليوتشون
لقد كان قريب جدا
ضحكت سويون بصوت خافت واخفضت رأسها وقد احمر وجهها
” هل ستعودين للمنزل ؟ سأقوم بأيصالك “
” انييو “
تعجب يوتشون من رفض سويون المفاجئ
” يتوجب على زيارة احدا هنا “
” آآه حسنا اذا … اراك مرة اخرى “
ابتسم كلا منهما وودعت سويون يوتشون
يوتشون ينظر اليها من خلال المرآة
“ استمع الي …. توقف ”
لم تستطع عينا سويون احتواء دموعها اكثر
انسابت دموعها على خديها دون توقف
تابعت ركضها حتى تعثرت ووقعت على الارض
التفت يوتشون ونظر اليها
” توقف “
توقف السائق وخرج يوتشون وركض نحوها
رغم توقف يوتشون الا ان سويون لم تستطع التوقف عن البكاء
اقترب منها وانخفض لمستواها
” مالامر لماذا تركضين خلفي ؟ “
لم تستطع سويون ان تنطق بكلمة واحدة فقط دموعها تخرج من عينيها
” توقفي عن البكاء ” ابعد يوتشون نظره عن سويون
لم يستطع البقاء هكذا
ارتفعت يد يوتشون للوصول لوجه سويون
اصابعه الاربعة امسكت بفكها ورفعته قليلا للاعلى بينما مسح دموعها بأبهامه
” توقفِ ” همس لها بصوت رقيق
حاولت سويون التوقف
” اريد التحدث … اليك “
” ……………..” لم يتحدث يوتشون
” ارجوك ”
نظر يوتشون الى عيني سويون الممتلئة بالدموع لم يستطع الرفض
ذهبا للتحدث في رواق المشفى
لم تتحدث سويون رغم بقائها لمدة من الوقت
” ماذا ؟ انا استمع “
“ حسنا سأخبرك بكل شيء “
” جيد ”
” عندما عدت للمنزل اخبرت سيونغ يون برقم هاتفك … وفي اليوم التالي اخبرتني بأن اتصل بك … ولكنني لم اتذكر رقم هاتفك … اثناء المحاضرة تذكرت سيونغ يون رقمك فقالته امام الجميع … لذلك اعتقد ان احدهم قام بحفظه ونشره على الانترنت “
اومى يوتشون
” اذا ماقصة الرجل الوسيم ؟ “
” نييه ؟ ” نظرت اليه بتعجب
رفع يوتشون كلا حاجبيه ” اريد ان اعرف “
” ولكن ذلك …. “
” انا مصر على ذلك “
” هذا … هذا …. لقبك ” تحدث سويون بخجل
ابتسم يوتشون
اخرجت سويون دفتر مذكراتها وكتبت عليه
قطعت الورقة ورفعتها ليوتشون
” ماهذا ؟ “
” يمكنك قرأتها “
تقدم يوتشون خطوة نحو سويون
تراجعت سويون خطوت للخلف
مايزال يوتشون يتابع تقدمه وسويون ترجع للخلف حتى التصق ظهرها بالجدار
” ماهذه ؟ “
رفعت سويون نظرها ليوتشون ولكنها لم تستطع الاستمرار فأخفضته بسرعة
” هذه … بطاقة اعتذار “
اتسعت ابسامة يوتشون
امتدت يده ليأخذ البطاقة من بين يدي سويون
“ لقد قبلت ذلك “
رفعت سويون رأسها للنظر ليوتشون
لقد كان قريب جدا
ضحكت سويون بصوت خافت واخفضت رأسها وقد احمر وجهها
” هل ستعودين للمنزل ؟ سأقوم بأيصالك “
” انييو “
تعجب يوتشون من رفض سويون المفاجئ
” يتوجب على زيارة احدا هنا “
” آآه حسنا اذا … اراك مرة اخرى “
ابتسم كلا منهما وودعت سويون يوتشون
ذهبت سويون للطابق الرابع
قرعت الباب وسارت للدخول
” مرحبا “
” ……………………… “
لم تتلقى اي جواب
يوهوان يجلس على الكرسي المتحرك امام النافذه ومخفض رأسه
” ماذا حدث لك ايها الشرير ” تحدث سويون بصوت هادئ
رفع يده و مسح دموعه
” من سمح لك بالدخول ؟ “
” انت تبكي “
” اخرجي “
” هل تبكي ؟ “
” انييو “
“ بلا انت تبكي ” سارت سويون لمواجهة يوهوان
ادار يوهوان رأسها بالاتجاه الاخر
” انظر الي “
لم يستجب يوهوان لطلب سويون
نظرت سويون لساق يوهوان
” مازالت تؤلمك ؟ “
ادار يوهوان رأسه قليلا واشار باصبعه
” الباب من هناك “
حاولت سويون جعل وجهها يبدو مضحك وقفزت امام يوهوان
قرعت الباب وسارت للدخول
” مرحبا “
” ……………………… “
لم تتلقى اي جواب
يوهوان يجلس على الكرسي المتحرك امام النافذه ومخفض رأسه
” ماذا حدث لك ايها الشرير ” تحدث سويون بصوت هادئ
رفع يده و مسح دموعه
” من سمح لك بالدخول ؟ “
” انت تبكي “
” اخرجي “
” هل تبكي ؟ “
” انييو “
“ بلا انت تبكي ” سارت سويون لمواجهة يوهوان
ادار يوهوان رأسها بالاتجاه الاخر
” انظر الي “
لم يستجب يوهوان لطلب سويون
نظرت سويون لساق يوهوان
” مازالت تؤلمك ؟ “
ادار يوهوان رأسه قليلا واشار باصبعه
” الباب من هناك “
حاولت سويون جعل وجهها يبدو مضحك وقفزت امام يوهوان
“ مقزز ” ابعد يوهوان نظره
وقفت سويون امام يوهوان ليتمكن من رؤيتها
“ لماذا تجعلين نفسك قيحة جدا ؟ هل انت مجنونه ؟ “
عبست سويون ولكنها لم تيأس
وقفت سويون امام يوهوان ليتمكن من رؤيتها
“ لماذا تجعلين نفسك قيحة جدا ؟ هل انت مجنونه ؟ “
عبست سويون ولكنها لم تيأس
” ابتسم … عندما تبتسم ستنسى ماكنت تبكي من اجله “
ظهرت ابتسامة صغير ولكن يوهوان حاول اخفائها بسرعة
” ابتعدي “
ادركت سويون ابتسامة يوهوان وابتسمة بشكل اوسع
” ابا اخبرني سابقا ان ابتسم دائما ، هكذا سأتغلب على حزني ” نظرت سويون ليوهوان بنظرة ذكاء
ابتسم يوهوان بسخرية
” هذه حقيقه لقد علمني اياها ابا عندما كنت صغيرة “
” كان يقول لي بالشفاة المبتسمة ستجف دموع عينيك “
ظهرت ابتسامة صغير ولكن يوهوان حاول اخفائها بسرعة
” ابتعدي “
ادركت سويون ابتسامة يوهوان وابتسمة بشكل اوسع
” ابا اخبرني سابقا ان ابتسم دائما ، هكذا سأتغلب على حزني ” نظرت سويون ليوهوان بنظرة ذكاء
ابتسم يوهوان بسخرية
” هذه حقيقه لقد علمني اياها ابا عندما كنت صغيرة “
” كان يقول لي بالشفاة المبتسمة ستجف دموع عينيك “
جعلت شكلها يبدو مضحك مرة اخرى
” ابتسم “
” ابتسم “
لم يستطع يوهوان المقاومه ، ضحك ونظر للجهة الاخرى
ضحكت سويون
” انها تعمل “
تغير يوهوان واظهر تعبير الوجه جادا فجأة
” هذه التقنية لا تعمل معي “
ضربت سويون كتف يوهوان بخفه
“ لماذا تتصرف ببرود ؟ ” نظرت الى عيني يوهوان
” لماذا انت حزينا جدا ؟ “
” ليس من شأنك “
” انت حقا فتى شرير “
” غبيه “
عبست سويون
“ آآآش لقد كنت تبكي قبل قليل “
” اصمتي ايتها العجوز القبيحه “
“ آآآه ”
” اخرجي فورا “
” بالطبع سأخرج ومن سيرغب في البقاء بجانب فتى شرير “
تقدمت سويون بضع خطوات
امسك يوهوان بمعصمها
” ماذا تريد الان ؟ “
” انت تديني لي “
” ماذا ؟ “
نظر اليها ورفع احدى حاجبيه ثم نظر لساقيه
” هذا بسببك “
نظرت سويون لساقيه وعبست
“ ستخدميني لمدة اسبوع “
” ماذا ماذا ؟ ” ارتفع صوت سويون
” لا داعي للصراخ آآآآش … بسببك وضعت الجبيرة على ساقي ، ولن اتمكن من الحراك لمدة من الوقت “
” ولكن …. ” حاولت سويون الدفاع عن نفسها
قاطعها يوهوان ” لا يمكنك الانكار “
نظر للنافذة وتحدث بثقة
“ لو لم تسكبي العصير على قميصي لما حدث كل هذا “
” اذا ؟ “
“ سأخرج غدا من المشفى ، ستأتين للمنزل وتقومين بخدمتي “
” ماذا ؟ “
” تعترضين ؟ “
“ اجل ”
” لا بأس ستكونين مدانة لي بقيت حياتك “
” آآآش فتى شرير “
” رقم هاتفك ؟ “
” 0973258801 “
” اسمك “
“ سويون ”
” ليس هكذا “
تنهدت سويون “ بارك سويون “
” اذا ايتها العجوزة القبيحه سيبدا عملك من الغد ” ابتسم بتكلف لها
عبست سويون في وجهه
“ شرير ” اخرجت لسانه له
” آآآش وقحه “
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق